أي بالنار ويؤيده قراءةُ لنُحْرِقنه من الإحراق، وقيل: بالمِبْرد على أنه مبالغةٌ في حرق إذا بُرد بالمِبرَد ويعضده قراءة لنَحْرُقنه {ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ} أي لنُذْرِينّه، وقرئ بضم السين {فِي اليم} رماداً أو مُبْرَداً كأنه هباءٌ {نسفاً} بحيث لا يبقى منه عينٌ ولا أثرٌ ولقد فعل عليه السلام ذلك كلَّه حينئذ كما يشهد به الأمرُ بالنظر، وإنما لم يصرح به تنبيهاً على كمال ظهورِه واستحالةِ الخُلْف في وعده المؤكّدِ باليمين. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 6 صـ}