الإشارةِ من الفخامة فصار نفسَ المصدرِ المؤكّدِ لا نعتاً له ، أي ذلك التزيينَ البديعَ زينت لي نفسي ما فعلتُه ، لا تزييناً أدنى منه ولذلك فعلتُه وحاصلُ جوابه أن ما فعله إنما صدر عنه بمحضر اتباعِ هوى النفسِ الأمارة بالسوء وإغوائِها لا بشيء آخرَ من البرهان العقليّ أو الإلهامِ الإلهي.