فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287239 من 466147

من هذه الأرض التي جعلناها لكم مهداً وسلكنا لكم فيها سبلاً وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا به أزواجاً من نبات شتى، للأكل والمرعى .. من هذه الأرض خلقناكم، وفي هذه الأرض نعيدكم، ومنها نخرجكم بعد موتكم.

والإنسان مخلوق من مادة هذه الأرض. عناصر جسمه كلها من عناصرها إجمالاً. ومن زرعها يأكل، ومن مائها يشرب، ومن هوائها يتنفس. وهو ابنها وهي له مهد.

وإليها يعود جثة تطويها الأرض، ورفاتاً يختلط بترابها، وغازاً يختلط بهوائها ومنها يبعث إلى الحياة الأخرى، كما خلق في النشأة الأولى.

وللتذكير بالأرض هنا مناسبة في مشهد الحوار مع فرعون الطاغية المتكبر، الذي يتسامى إلى مقام الربوبية؛ وهو من هذه الأرض وإليها؛ وهو شيء من الأشياء التي خلقها الله في الأرض وهداها إلى وظيفتها .. انتهى انتهى. {الظلال حـ 4 صـ 2327 - 2339}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت