فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281384 من 466147

وَأَنْذِرْهُمْ خوّف يا محمد كفار مكة يَوْمَ الْحَسْرَةِ هو يوم القيامة، يوم يتحسر فيه المسيء على ترك الإحسان في الدنيا، والمحسن على قلة إحسانه إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ فرغ من الحساب، وسيق الفريقان إلى الجنة والنار. وَهُمْ في الدنيا فِي غَفْلَةٍ عنه وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ به نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها العقلاء وغيرهم بإهلاكهم وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ فيه للجزاء.

إيضاح آية وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ بحديث صحيح:

روى الشيخان والترمذي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «يؤتى بالموت بهيئة كبش أملح، فينادي مناد: يا أهل الجنة، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد

رأوه، ثم ينادي مناد: يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد رأوه، فيذبح بين الجنة والنار، ثم يقول: يا أهل الجنة، خلود فلا موت، ويا أهل النار، خلود فلا موت، ثم قرأ: وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ، وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ، وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ».

أضواء على قصة عيسى عليه السلام:

عيسى: هو عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه، وهو آخر أنبياء بني إسرائيل، ذكر اسمه في القرآن بلفظ المسيح وهو لقب له، وبلفظ عيسى وهو اسمه، وهو بالعبرية «يشوع» أي المخلّص، أي يخلص النصارى- في زعمهم- من الخطيئة، وذكر بلفظ ابن مريم.

ذكر عيسى في القرآن في ثلاث عشرة سورة في ثلاث وثلاثين آية منه: في البقرة [87، 136، 253] ، وآل عمران [45، 52، 55، 59، 84] ، والنساء [157، 163، 171، 172] ، والمائدة [17، 46، 72، 75، 78، 110، 112، 114، 116] ، والأنعام [85] ، والتوبة [30، 31] ، ومريم [34] ، والمؤمنون [50] ، والأحزاب [7] ، والشورى [13] ، والزخرف [57، 63] ، والحديد [27] ، والصف [6، 14] ونشأ عيسى المسيح في رأي النصارى وهو ابن يوسف النجار الذي هو شاب صالح من شبان اليهود، من قوم مريم، والمسيح في العبرية: النبي والملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت