وإضافته إلى الصدق ووصفه بالعلوّ للدلالة على أنهم أحقاء بما يقال فيهم من الثناء على ألسن العباد.
وقد أخرج ابن المنذر.
وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {لأرْجُمَنَّكَ} قال: لأشتمنك {واهجرني مَلِيّاً} قال: حيناً.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه {واهجرني مَلِيّاً} قال: اجتنبني سوياً.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً في الآية قال: اجتنبني سالماً قبل أن تصيبك مني عقوبة.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير وعكرمة {مَلِيّاً} دهراً.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة قال: سالماً.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن مثله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً} قال: لطيفاً.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه في قوله: {وَوَهَبْنَا لَهُ إسحاق وَيَعْقُوبَ} قال: يقول: وهبنا له إسحاق ويعقوب ابن ابنه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله: {وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً} قال: الثناء الحسن. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}