وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس في قوله: {كهيعص} قال: يا من يجير ولا يجار عليه.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد ، عن قتادة في قوله: {كهيعص} قال: اسم من أسماء القرآن. والله أعلم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن يعمر ، أنه كان يقرأ {ذكر رحمة ربك عبده زكريا} بنقل ، يقول: لما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف ، وفاكهة الصيف في الشتاء. فقال: {ذكر رحمة ربك} .
وأخرج أحمد وأبو يعلى والحاكم وصححه وابن مردويه ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كان زكريا نجاراً".
وأخرج إسحق بن بشر وابن عساكر ، عن ابن عباس قال: إن زكريا بن دان أبا يحيى كان من أبناء الأنبياء الذين كانوا يكتبون الوحي ببيت المقدس.
وأخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج في قوله: {إذ نادى ربه نداء خفياً} قال: لا يريد رياء.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {إذ نادى ربه نداء خفياً} أي بقلبه سراً. قال قتادة: إن الله يحب الصوت الخفي ، والقلب النقي.
وأخرج الحاكم وصححه ، عن ابن مسعود قال: كان آخر أنبياء بني إسرائيل زكريا بن إدريس من ذرية يعقوب دعا ربه سراً ، قال: {رب إني وهن العظم مني} إلى قوله: {خفت الموالي من ورائي} وهم العصبة {يرثني ويرث} نبوة {آل يعقوب} {فنادته الملائكة} وهو جبريل {إن الله يبشرك بغلام اسمه يحيى} فلما سمع النداء ، جاءه الشيطان فقال: يا زكريا ، إن الصوت الذي سمعت ليس من الله ، إنما هو من الشيطان يسخر بك ، فشك وقال: {أنى يكون لي غلام} يقول: من أين يكون؟ {وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر} ! قال الله: {قد خلقتك من قبل ولم تك شيئاً} .
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن سعيد بن جبير في قوله: {وهن العظم مني} يقول: ضعف.
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله: {وهن العظم مني} قال: نحول العظم.