وَقَوْلُهُ: {وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا}
يَقُولُ: وَقَدْ عَتَوْتُ مِنَ الْكِبَرِ فَصِرْتُ نَحِلَ الْعِظَامِ يَابِسَهَا، يُقَالُ مِنْهُ لِلْعُودِ الْيَابِسِ: عُودٌ عَاتٍ وَعَاسٍ، وَقَدْ عَتَا يَعْتُو عِتِيًّا وَعُتُوًّا، وَعَسَى يَعْسُو عِسِيًّا وَعُسُوًّا، وَكُلُّ مُتَنَاهٍ إِلَى غَايَتِهِ فِي كِبَرٍ أَوْ فَسَادٍ، أَوْ كُفْرٍ، فَهُوَ عَاتٍ وَعَاسِ.
عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ {عِتِيًّا} قَالَ: نُحُولُ الْعَظْمِ.
عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ {مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا} قَالَ: سِنًّا، وَكَانَ ابْنُ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً. [1]
قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: الْعِتِيُّ: الَّذِي قَدْ عَتَا عَنِ الْوَلَدِ فِيمَا يَرَى نَفْسَهُ لَا يُولَدُ لَهُ.
[1] يقول ابن القماش:
يفتقر إلى سند صحيح، فإن صح به خبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلنا به، وإلا فالأَولى التوقف عند خبر القرآن، والله أعلم.