فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246684 من 466147

ويجوز أن يقال: يرمون بشعلة من نار الهواء فيخيل إليناء أنه نجم يسري.

{والأرض مددناها} أي: بسطناها وفرشناها ، كما في قوله: {والأرض بَعْدَ ذَلِكَ دحاها} [النازعات: 30] ، وفي قوله: {والأرض فرشناها فَنِعْمَ الماهدون} [الذاريات: 48] وفيه ردّ على من زعم أنها كالكرة.

{وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رواسي} أي: جبال ثابتة ، لئلا تحرك بأهلها ، وقد تقدم بيان ذلك في سورة الرعد.

{وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلّ شَيْء مَّوْزُونٍ} أي: أنبتنا في الأرض من كل شيء مقدّر معلوم ، فعبر عن ذلك بالوزن ؛ لأنه مقدار تعرف به الأشياء ، ومنه قول الشاعر:

قد كنت قبل لقائكم ذا مرّة... عندي لكل مخاصم ميزانه

وقيل: معنى {موزون} مقسوم.

وقيل: معدود.

والمقصود من الإثبات الإنشاء والإيجاد ؛ وقيل: الضمير راجع إلى الجبال أي: أنبتنا في الجبال من كل شيء موزون من الذهب والفضة والنحاس والرصاص ونحو ذلك.

وقيل: موزون بميزان الحكمة ، ومقدّر بقدر الحاجة.

وقيل: الموزون: هو المحكوم بحسنه ، كما يقال: كلام موزون ، أي: حسن: {وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا معايش} تعيشون بها من المطاعم والمشارب جمع معيشة.

وقيل: هي الملابس.

وقيل: هي التصرف في أسباب الرزق مدّة الحياة.

قال الماوردي: وهو الظاهر.

قلت: بل القول الأوّل أظهر ، ومنه قول جرير:

تكلفني معيشة آل زيد... ومن لي بالمرقق والضباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت