فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209498 من 466147

قوله: {كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ} قد تقدَّم الكلامُ على مثل هذا عند قوله: {كَأَنْ لَّمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ} قال الزمخشري:"فَحَذفَ ضميرَ الشأن كقوله:"

2574 ... ... ... ... ... ... ... كأنْ ثَدْياه حُقَّانِ""

يعني على روايةِ مَنْ رواه"ثَدْيان"بالألف، ويُروى"كأنْ ثَدْيَيْه"بالياءِ على أنها أُعملت في الظاهر وهو شاذٌّ، وصدر هذا البيت:

وصَدْرٍ مُشْرقِ النَّحْرِ ... ... ... ... ... ... ... ...

وهذه الجملةُ التشبيهيةُ في محلِّ نصبٍ على الحال مِنْ فاعل"مرَّ"، أي: مضى على طريقته مشبهاً مَنْ لم يَدْعُ إلى كشف ضر. و"مَسَّه"صفةٌ ل"ضُرّ"، قال صاحب النظم: {وَإِذَا مَسَّ الإنسان} وَصْفُه للمستقبل، و"فلمَّا كشفنا"للماضي، فهذا النَّظْم يدلُّ على معنى الآية أنه كان هكذا فيما مضى، وهكذا يكون مما يُستقبل، فدل ما في الآية من الفعل المستقبل على ما فيه من المعنى المستقبل"."

والكافُ مِنْ"كذلك زُيِّن"في موضع نصب على المصدر، أي: مثلَ ذلك التزيين والإِعراض عن الابتهال. وفاعل"زُيِّن"المحذوف: إمَّا الله تعالى وإمَّا الشيطان. و {مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} في محل رفع لقيامه مقام الفاعل. و"ما"يجوزُ أن تكون مصدريةً، وأن تكونَ بمعنى الذي. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 160 - 161}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت