ومن الآخر قوله عز وجل {سنفرغ لكم أيه الثقلان} [الرحمن: 31] وقرأ الأعمش:"فنذر الذين لا يرجون لقاءنا"، و {يرجون} في هذا الموضع على بابها والمراد الذين لا يؤمنون بالبعث فهم لا يرجون لقاء الله، والرجاء مقترن أبداً بخوف،"والطغيان"الغلو في الأمر وتجاوز الحد، و"العمه"الخبط في ضلال، فهذه الآية نزلت ذامة لخلق ذميم هو في الناس، يدعون في الخير فيريدون تعجيل الإجابة فيحملهم أحياناً سوء الخلق على الدعاء في الشر، فلو عجل لهم لهلكوا. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}