تم عدد بعض نعمه على المكلفين فقال: {هو الذي جعل الشمس ضياء} وهو أجوف واوي مهموز اللام قلبت واوه ياء لكسرة ما قبلها ، ومن قرأ بهمزتين بينهما ألف فمحمول على القلب لأن إذا قدم اللام على العين وقع حرف العلة على الطرف فانقلب همزة وكان في"كساء". وهو إما أن يكون جمع ضوء كحوض وحياض ، أو مصدر ضاء يضوء مثل قام قياماً وصام صياماً ، ولا بد من تقدير مضاف أي جعل الشمس ذات ضياء والقمر ذا نور إلا أن يحمل على المبالغة فجعلا نفس الضياء والنور كما يقال للرجل الكريم إنه كرم وجود. والضياء أقوى من النور.