فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209172 من 466147

قوله: (بما يليق بلطفه وكرمه) وما يليق بلطفه لا يدخل تحت ضبط ففيه تفخيم

الثواب جدًا.

قوله: (ولذلك) أي الإثابة بما يليق بلطفه (لم يعينه) بل أبهمه بناء عَلَى أن ما يليق

بلطفه لا يساعده ضبط القلم كما مَرَّ.

قوله: (وأما عقاب الكفرة فكأنه داء ساقه إليس م سوء اعتقادهم) فكأن سوء الاعتقاد

فاعل العقاب ولم يسند إليه تَعَالَى وإن كان مقصودًا (وشؤم أفعالهم) .

قوله: (والآية) أي آية (يبدأ الخلق ثم يعيده) الآية.

قوله: (كالتعليل لقوله(إليه مرجعكم جَميعًا) أي التعليل التَّعْبير

بالتشبيه من عادة الْمُصَنّف، أَلَا [تَرَى] قوله ويؤيده قراءة من قرأ (أنه يبدأ) بالفتح أي لأنه فإنه

نص في كونه تعليلًا. وقد ادعى صاحب التوضيح كون إن بالكسر صريحًا في التعليل وحِينَئِذٍ

لا حاجة إلَى التأييد.

قوله: (فإنه لما كان المقصود) سواء كان مقصودًا بالذات كالإثابة أو بالعرض

كالعقاب، ومن هذا لم يقيد المقصود هنا بالذات كما قيده فيما سبق (من الإبداء والإعادة) .

قوله: (مجازاة اللَّه المكلفين عَلَى أعمالهم) أي الشاملة لاعتقاداتهم وأخلاقهم.

قوله: (كان مرجع الجميع إليه [لا] محالة) فيه تنبيه عَلَى أن المعلل هُوَ كونه لا مرجع

إلا إليه كَيْفَ لا والمدعي ليس إلا هُوَ (ويؤيده قراءة من قرأ(أَنَّهُ يَبْدَأُ) بالفتح أي لأنه).

قوله: (ويجوز أن يكون) أي أنه عَلَى تقدير قراءة الفتح(منصوبًا أو مرفوعًا بما نصب

وعد الله أو بما نصب حقًا)أي عَلَى أنه مَفْعُول به لوعد المقدر كما أن وعد الله مَفْعُول مطلق

له أي وعد الله وعدًا بدء الخلق فحِينَئِذٍ لا يكون وعد اللَّه مصدرًا مؤكدًا؛ إذ الموعود حِينَئِذٍ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: ولذلك لم يعينه. أي لم يعين ما يليق بلطفه وهو المجزى به فإنه لم يذكر في جانب

ذكرالَّذينَ آمنوا بل أطلق الْجَزَاء إطلاقًا لم يذكر خصوص المجزى به ولم يعين دلالة عَلَى أنهم مسستحقون من الله أي لطف شاء من فضله وكرمه لا بسَبَب شيء من أعمالهم يسوق ذلك الفضل

واللطف إليهم وعين المجزى به في طرف الَّذينَ كَفَرُوا وهو شراب من حميم وعذاب أليم دلالة

على أن ذلك العقاب كأنه داء يسوقه إليهم سوء اعتقادهم وشؤم أعمالهم ولذا ذكر السبب في

جانبهم حيث قيل (بما كانوا يكفرون) ولم يتعرض له في مقابليهم.

قوله: ويؤيده قراءة من قرأ (أنه يبدأ) بالفتح أي لأنه وجه تأييده له أن ليجزي حِينَئِذٍ يكون علة

العلة فإن قوله: (إنه يبدأ الخلق ثم يعيده) علة قوله: (إليه مرجعكم) .

وقوله: (ليجزي) علة بدأ الخلق وإعادته فلا جرم أن ليجزي يكون علة لقوله:(إليه

مرجعكم)لأن علة الشيء علة لذلك الشيء أَيْضًا.

قوله: ويجوز أن يكون منصوبًا. أي ويجوز أنه يبدأ الخلق بالفتح منصوب المحل بفعل نصب

وعد الله عَلَى إنه مَفْعُول به تقديره وعد الله عَلَى (إنه يبدأ الخلق ثم يعيده) وعد أو مرفوعًا بما نصب

حقًا عَلَى أنه فاعله أي خلق إنه يبدأ الخلق ثم يعيده حقًا أي ثبت ثبوتًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت