فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209149 من 466147

ومن قرأ: (لساحر) : فهذا إشارة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو دليل عجزهم واعترافهم به وإن كانوا كاذبين في تسميته سحراً، وفي قراءة أبيّ:"ما هذا إلا سحر".

[ (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ما مِنْ شَفِيعٍ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ * إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ) 3 - 4] .

(يُدَبِّرُ) يقضى ويقدر على حسب مقتضى الحكمة، ويفعل ما يفعل المتحرى للصواب الناظر في أدبار الأمور وعواقبها، لئلا يلقاه ما يكره آخراً، و (الْأَمْر) : أمر الخلق كله، وأمر ملكوت السماوات والأرض والعرش.

وإنما فُصلت الجمل لاختلافها خبراً وطلباً على سبيل التعداد، نحو قولهم:"واعبد ربك، العبادة حق له"، على تعويل الترتيب إلى الذهن دون اللفظ.

قوله: (ومن قرأ:(لَسَاحِرٌ) : ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي.

قوله: (الناظر في أدبار الأمور [وعواقبها] لئلا يلقاه ما يكره آخراً) : لخص المعنى القاضي حيث قال:"التدبير: النظر في أدبار الأمور لتجيء محمودة العاقبة".

قلت: هذا تمثيل، ولذلك قال:"ويفعل ما يفعلُ المتحري".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت