وقال أبو البقاء: يدبر الأمر، يجوز أن يكون مستأنفاً وخبراً ثانياً وحالاً.
{ذلكم الله ربكم فاعبدوه} : أي المتصف بالإيجاد والتدبير والكبرياء هو ربكم الناظر في مصالحكم، فهو المستحق للعبادة، إذ لا يصلح لأن يعبد إلا هو تعالى، فلا تشركوا به بعض خلقه.
{أفلا تذكرون} : حض على التدبير والتفكر في الدلائل الدالة على ربوبيته وإمحاض العبادة له. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}