وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن زيد، في الآية قال: هؤلاء المنافقون من الأعراب الذين إنما ينفقون رياء اتقاء على أن يغزوا ويحاربوا، ويقاتلوا ويرون نفقاتهم مغرماً.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهد، في قوله: {وَمِنَ الأعراب مَن يُؤْمِنُ بالله} قال: هم بنو مقرّن من مزينة، وهم الذين قال الله: {وَلاَ عَلَى الذين إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ} الآية.
وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ، عن عبد الرحمن بن معقل، قال: كنا عشرة ولد مقرن، فنزلت فينا: {وَمِنَ الأعراب مَن يُؤْمِنُ بالله} الآية.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي أبي حاتم، وابن مردويه، عن ابن عباس، في قوله: {وصلوات الرسول} يعني: استغفار النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}