فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 199847 من 466147

5 -وهذا أبو جهل الأحمق أجهل الجاهلين صاحب الجهل المركب الضارب في أعماق الغباوة والجهالة، لما ذكر الله عز وجل شجرة الزقوم، قا ل - لعنة الله عليه: يا معشر قريش! هل تدرون ما شجرة الزقوم التي يخوفكم بها محمد؟ قالوا: لا؛ قال: عجوة يثرب بالزبد، وفي رواية: تمر مضروب بالزبد، والله لئن استمكنا منها لنتزقمنها تزقّماً وقال: هلم فلنتزقّم. فأنزل الله تعالى فيه متوعداً إيّاه بأنواع الوعيد والعذاب الشديد يقول فيه (إن شجرة الزقوم. طعام الأثيم. كالمهل يغلي في البطون. كغلي الحميم. خذوه فاعتلوه في سواء الجحيم. ثم صبّوا فوق رأسه من عذاب الحميم. ذق إنك أنت العزيز الكريم) ( [78] ) .

6 -وهذا أبو لهب لما واجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإساءة والإيذاء، وهو يدعو إلى ربه لما جمع الناس يوماً في الصفا يقول لهم: (أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم أما كنتم تصدقوني؟) قالوا: بلى. قال: (فإني نذيرٌ لكم بين يدي عذاب شديد) فقال الملعون أبو لهب:"تباً لك ألهذا دعوتنا؟"فأنزل الله فيه وعيده الشديد الأكيد (تبت يدا أبي لهب وتب. ما أغنى عنه ماله وما كسب. سيصلى ناراً ذات لهب. وامرأته حمالة الحطب. في جيدها حبلٌ من مسد) ( [79] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت