وما أحد أحق به من أحد إلاّ عبداً مملوكاً (فهو أحق بالمال لفداء نفسه) وما أنا فيه إلاَّ كأحدكم. فالرجل وبلاؤه في الإسلام.
والرجل وقدمه في الإسلام"لا أجعل من قاتل رسول الله كمن قاتل معه. والرجل وحاجته في الإسلام، والله لئن بقيت ليأتين الراعي بحبل صنعاء حظه من مال الله وهو في مكانه قبل أن يسأل."
إنَّ عمر - رضي الله عنه - يؤكد حقَّ الناسِ في ميراث آدم - عليه السلام.
وعلى نفس الضرب من التكافل الاجتماعي جاء أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - غير أنه قد لغى التفاوتَ في توزيع العطايا. وجعل الناس جميعاً في الاستحقاق سواء (وهو منهج أبي بكر - رضي الله عنه -) من قبل عمر. وقال: أنتم عباد الله، والمال مال الله يقسم بينكم بالسوية.
وللمتقين غداً أحسن الأجر وأفضل الثواب.
لم يجعل الله الدنيا للمتقين أجراً ولا ثواباً، وما عند الله خير للأبرار.
إن كل الخلفاء الكرام اتفقوا على أنَّ المالَ مالُ الله، والناسُ فيه سواء.
هذا هو مالُ العطية التي يمنحها بيت المال للمسلمين.
أما التسابق في الحياة لتعميرها والتفاوت في القدرات العلمية والعمرانية. وجهاد المسلم من أجل حياة أفضل، فالباب مفتوح والميدان واسع.
"ولأن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم فقراء ... عالةً ... يتكففون الناس."
هذا .... وبالله التوفيق. انتهى انتهى. {المال في القرآن صـ 3 - 99} .