فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 199636 من 466147

(سورة آل عمران آية 92)

وقال تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ}

كل هذه المعاني تؤكد مراعاة الإسلام لمشاعر الفقير واحترام شخصه.

قل لي - بالله عليك - من أين تأتي التبعية والفقيرُ يأخذُ حقَّه المعلوم ؟

حق الجماعة

احترم الإسلامُ الملكيةَ الفردية.

ومع ذلك أكَّد حق الجماعة في المال.

فجعل للمالك الحق في التصرف في ماله بشرط عدم الإضرار بالجماعة.

1 -حرَّم الاحتكار

فلا يجوز للمالك أن يحتكر أقوات الناس طلباً لرفع الثمن.

وموقف الإسلام من الاحتكار شديد. فقد جاء في صحيح مسلم"لا يحتكر إلاّ مخطئ"

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: من احتكر أقوات المسلمين أربعين يوماً ثم تصدق بها لا يقبل الله منه.

2 -كما حرَّم بخس الثمن.

فلا يجوز للمشتري أن يستغل حاجة البائع وينقص الثمن

قال تعالى: {وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ}

قإذا قالت المادِّيَّة: إن الحياة فرص ، والبائع سيقبل بأي ثمن.

قال الإيمان المتدفق في القلوب: {بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (سورة هود آية 86)

3 -حرَّم التنمية بما يضرُّ الجماعة

مراعاةً لحقوق الجماعة حَرَّم الإسلامُ على صاحب المال إنتاجَ أو بيعَ ما يضرُّ الجماعة.

* سواء كان الضرر لدينهم كبيع كتب الإلحاد.

* أو الضرر لعقولهم كبيع الخمور والمخدرات.

* أو الضرر لصفوفهم كبيع السلاح للأعداء.

إن الإسلام يمزج بين الاقتصاد والعقيدة حتى

يجعل من ضمير المسلم رقيباً على تصرفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت