(سورة آل عمران آية 92)
وقال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ}
كل هذه المعاني تؤكد مراعاة الإسلام لمشاعر الفقير واحترام شخصه.
قل لي - بالله عليك - من أين تأتي التبعية والفقيرُ يأخذُ حقَّه المعلوم ؟
حق الجماعة
احترم الإسلامُ الملكيةَ الفردية.
ومع ذلك أكَّد حق الجماعة في المال.
فجعل للمالك الحق في التصرف في ماله بشرط عدم الإضرار بالجماعة.
1 -حرَّم الاحتكار
فلا يجوز للمالك أن يحتكر أقوات الناس طلباً لرفع الثمن.
وموقف الإسلام من الاحتكار شديد. فقد جاء في صحيح مسلم"لا يحتكر إلاّ مخطئ"
وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: من احتكر أقوات المسلمين أربعين يوماً ثم تصدق بها لا يقبل الله منه.
2 -كما حرَّم بخس الثمن.
فلا يجوز للمشتري أن يستغل حاجة البائع وينقص الثمن
قال تعالى: {وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ}
قإذا قالت المادِّيَّة: إن الحياة فرص ، والبائع سيقبل بأي ثمن.
قال الإيمان المتدفق في القلوب: {بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (سورة هود آية 86)
3 -حرَّم التنمية بما يضرُّ الجماعة
مراعاةً لحقوق الجماعة حَرَّم الإسلامُ على صاحب المال إنتاجَ أو بيعَ ما يضرُّ الجماعة.
* سواء كان الضرر لدينهم كبيع كتب الإلحاد.
* أو الضرر لعقولهم كبيع الخمور والمخدرات.
* أو الضرر لصفوفهم كبيع السلاح للأعداء.
إن الإسلام يمزج بين الاقتصاد والعقيدة حتى
يجعل من ضمير المسلم رقيباً على تصرفاته.