قوله {يَوْمَ التقى الجمعان} فيه وجهان:
أحدهما: أنَّهُ بدل من الظرف قبله.
والثاني: أنه منصوب بـ"الفرقان"؛ لأنَّه مصدرٌ، فكأنه قيل: يوم فرق فيه في يوم التقى الجمعان أي: الفرق في يوم التقاء الجمعين.
وقرأ زيد بن علي:"عَلَى عُبُدنَا"بضمتين، وهو جمع"عَبْد"وهذا كما قد قرئ {وَعَبَدَ الطاغوت} [المائدة: 60] ، والمراد بالعُبُد في هذه القراءة هنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ومن معه من المؤمنين، والمراد بـ"مَا أنزلْنَا"أي: الآيات والملائكة، والفتح في ذلك اليوم.
{والله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} أي: يقدر على نصركم وأنتم قليلون. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 516 - 526} . باختصار.