فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186459 من 466147

وفي أول سورة البقرة يحكي الحق سبحانه وتعالى لنا قصة طالوت وجالوت ، ويروي كيف طلب بنو إسرائيل من نبي لهم أن تحدد السماء شخصاً يكون ملكاً عليهم ، ليقودهم في معركة ضد طاغية اسمه جالوت ؛ أخرجهم من ديارهم وشردهم ، فلما جاء الأمر بأن يكون طالوت هو الملك ، جادل بنو إسرائيل في قيادته لهم . {قالوا أنى يَكُونُ لَهُ الملك عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بالملك مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ المال} [البقرة: 247] .

كانوا هم الذين طلبوا أن يكون لهم ملك ، فلما جاء طالوت باختيار الله اعترضوا عليه . ثم خرج طالوت مع الذين اتبعوه وابتلاهم الله بنهر وهو عطاش ، ويقول الحق سبحانه وتعالى: {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بالجنود قَالَ إِنَّ الله مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مني إِلاَّ مَنِ اغترف غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ} [البقرة: 249] .

وابتلاهم الله سبحانه وتعالى بأن مروا على نهر وهم عطاش ، وطلب منهم ألا يشربوا إلا أن يأخذ كل منهم قليلاً من الماء في كف يده ليرطب به فمه ، فلما وصلوا إلى النهر ، اندفعت أغلبيتهم ليعبوا ويشربوا ما شاء لهم ، والأقلية فقط هي التي امتثلت لأمر الله تعالى ولم تشرب ، وهؤلاء هم الذين بقوا مع طالوت وعبروا النهر ، لكنهم حين رأوا جيش الأعداء ، قالت أغلبيتهم ما جاء في القرآن الكريم وحكاه لنا: {فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ والذين آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا اليوم بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ} [البقرة: 249] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت