وأخرج ابن عساكر عن معاوية بن أبي سفيان قال: إن ربك قال لإِبراهيم عليه السلام: أعمر من العريش إلى الفرات الأرض المباركة ، وكان أول من اختتن وقرى الضيف.
وأخرج ابن عساكر عن وهب بن منبه قال: دمشق بناها غلام إبراهيم الخليل عليه السلام ، وكان حبشياً وهبه له نمرود بن كنعان حين خرج إبراهيم من النار ، وكان اسم الغلام دمشق فسماها على اسمه ، وكان إبراهيم جعله على كل شيء له ، وسكنها الروم بعد ذلك بزمان.
وأخرج ابن عساكر عن أبي عبد الملك الجزري قال: إذا كانت الدنيا في بلاء وقحط كان الشام في رخاء وعافية ، وإذا كان الشام في بلاء وقحط كانت فسلطين في رخاء وعافية ، وإذا كانت فلسطين في بلاء وقحط كان بين المقدس في رخاء وعافية ، وقال: الشام مباركة ، وفلسطين مقدسة ، وبيت المقدس قدس ألف مرة.
وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: قلت لأبي سلام الأسود ما نقلك من حمص إلى دمشق؟ قال: بلغني أن البركة تضعف بها ضعفين.
وأخرج ابن عساكر عن مكحول. أنه سأل رجلاً أين تسكن؟ قال: الغوطة.
قال له مكحول: ما يمنعك أن تسكن دمشق؟ فإن البركة فيها مضعفة.
وأخرج ابن عساكر عن كعب قال: مكتوب في التوراة أن الشام كنز الله عز وجل من أرضه بها كنز الله من عباده ، يعني بها قبور الأنبياء إبراهيم وإسحاق ويعقوب.
وأخرج ابن عساكر عن ثابت بن معبد قال: قال الله تعالى: يا شام أنت خيرتي من بلدي أسكنك خيرتي من عبادي.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي والروياني في مسنده وابن حبان والطبراني والحاكم وصححه عن زيد بن ثابت قال: كنا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن من الرقاع إذ قال"طوبى للشام. قيل له: ولم؟ قال: أن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليهم".