فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168226 من 466147

وقرأ الحسن، وابن هرمز:"أَدْخِلُوا"، بفتح الهمزة وكسر الخاء، على الأمر من الله (تعالى) للملائكة أن يدخلوهم الجنة، والمفعول محذوف.

قوله: {ونادى أَصْحَابُ النار أَصْحَابَ الجنة} ، الآية.

ومعنى الآية: أنها خبر من الله (عز وجل) عن استغاثة أهل النار بأهل الجنة، عند نزول شدة العطش والجوع بهم.

ومعنى: {أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الله} ، أي من الطعام، فأجابهم أهل الجنة:

{إِنَّ الله حَرَّمَهُمَا عَلَى الكافرين} .

قال ابن عباس: ينادي الرجل أخاه وأباه فيقول:" (قد احترقت) ، أفض علي من الماء"، فيقال لهم: أجيبوهم فيقولون: {إِنَّ الله حَرَّمَهُمَا عَلَى الكافرين} .

{الذين اتخذوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً} .

أي: سخرية ولعباً؛ لأنهم كانوا إذا دعوا إلى الإيمان سخروا ممن دعاهم إليه وهزوأ به.

وقوله: {وَغَرَّتْهُمُ الحياة الدنيا} .

أي: خدعتهم بعاجل ما فيها من العيش والدعة الأخذ بنصيبهم من الآخرة.

{فاليوم ننساهم} .

أي: نتركهم في العذاب جياعاً عطاشاً.

{كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هذا} .

أي: كما تركوا العمل للقاء يومهم هذا، وكما كانوا بآياتنا يجحدون، أي: بحجتنا وعلامتنا.

ولا يوقف على {يَوْمِهِمْ هذا} ؛ لأن {وَمَا} معطوف على {مَا} الأولى.

قوله: {وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ} ، إلى {يَفْتَرُونَ} .

لام:"لقد حيث وقعت لام توكيد، متعلق بمعنى القسم، والمعنى: والله أقسم لقد كان هكذا."

و:"الكتاب" [هو] : القرآن.

و: {فَصَّلْنَاهُ} : بيناه.

{على عِلْمٍ} .

أي: على علم منا بالميز بين الحق والباطل والضلال والهدى.

{هُدًى وَرَحْمَةً} .

أي: ليُهْتَدَى [وَيُرْحَم] به قوم يصدقون به.

وهذه الآية مردودة على قوله: {كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وذكرى لِلْمُؤْمِنِينَ} [الأعراف: 2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت