فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168227 من 466147

قوله: {أَوْ نُرَدُّ} ، معطوف على [قوله] : {مِن شُفَعَآءَ} ، أي: أو هل نرد.

وقرأ ابن إبي إسحاق:"أو نُردَّ"، بالنصب ، على معنى: إلا أن نرد ، كما قال:

... . أَوْ نَمُوتَ فَنُعْذَرَا ... وقوله: {فَنَعْمَلَ} ، جواب لقوله: {أَوْ نُرَدُّ} ، أو عطف عليه ، على قراءة من نصب ("نرد") . وقرأ الحسن:"أو نرد فَنَعْمَلُ"، بالرفع فيهما ، على (لفظ) العطف على"نُرَدُّ". ورفع"نرد"على الاستفهام كما ذكرنا.

وقوله: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ} .

/ أي: إلا ما وعدوا به في القرآن من العذاب .

و {يَنظُرُونَ} ، بمعنى: ينتظرون.

قال قتادة: {تَأْوِيلَهُ} ، عاقبته.

وقال مجاهد: جزاءه.

{يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ} ، أي: جزاؤه ، {يَقُولُ الذين نَسُوهُ مِن قَبْلُ} ، أي: تركوه في الدنيا ، {قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بالحق} .

وقال ابن زيد: {تَأْوِيلُهُ} ، حقيقته ، أي: حقيقة القرآن فيما أوعدهم من العقاب.

قال السدي: {الذين نَسُوهُ} ، تركوه في الدنيا ، لما رأوا ما أوعدهم أنبياؤهم ، استيقنوا بالهلاك ، وطلبوا الشفعاء والرجعة إلى الدنيا.

{قَدْ خسروا أَنْفُسَهُمْ} .

أي: غَبَنوا أنفسهم حظوظها ببيعهم ما ذكر لهم من نعيم الآخرة الدائم بالخسيس من عرض الدنيا الزائل.

{وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} .

أي: أولياؤهم في الدنيا.

وقال بعض أهل اللغة معناه: هل ينظرون إلى ما يؤول إليه أمرهم من البعث ، وعلى هذا تأولوا قول الله: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ الله} [آل عمران: 7] أي: لا يعلم وقت البعث إلا الله ، ثم قال تعالى: {والراسخون فِي العلم يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ} .

و"النسيان"في هذا الموضع على معنيين:

-يجوز أن يكون معناه: فلما أعرضوا عنه صاروا بمنزلة من نسي الشيء .

-والثاني: أن يكون بمعنى الترك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت