فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168225 من 466147

حسم أمره [الله] ، يقومو على الأعراف ، فإذا نظروا إلى [أهل] الجنة طمعوا فيها ، وإذا نظروا [إلى] أهل النار تعوذوا بالله منها ، فأدخلوا الجنة ، فقال الله ، تبارك الله ، {أهؤلاء الذين أَقْسَمْتُمْ} ، يا أهل النار ، {لاَ يَنَالُهُمُ الله بِرَحْمَةٍ ادخلوا الجنة لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ} .

وقال حذيفة: {أَصْحَابُ الأعراف} ، قوم قَصَّرت بهم حسناتهم عن الجنة ، وفصرت بهم/ سيئاتهم عن النار ، فجعلوا على الأعراف ، يعرفون الناس بسيمهم . فلما قضي بين العباد ، أذن لهم في طلب الشفاعة [فيأتون الأنبياء كلهم من الشفاعة] ، ويدل على الآخر حتى يأتوا محمداً (صلى الله عليه وسلم) ، فيشفع لهم ، فيذهب بهم إلى"نهر الحيوان"حافتاه قصب من ذهب مكلل باللؤلؤ ، ترابه المسك ، وحصباؤه الياقوت ، فيغتسلون فيه ، فتعود إليهم ألوان أهل الجنة وريح أهل الجنة ، ويصيرون كأنهم الكواكب الدرِّية ، وتبقى في صدورهم شامات بيض يعرفون بها ، يقال لهم:"مساكين أهل الجنة".

وقال أبو مِجْلَز: [بل] هذا القول خبر من الله (عز وجل) [عن] قول الملائكة لأهل النار ، تعييراً منهم لهم ما كانوا يقولون في الدنيا للمؤمنين الذين قد دخلوا الجنة.

قوله: {ادخلوا الجنة} ، وما بعده من كلام الله (سبحانه) ، فالوقف على هذا: {بِرَحْمَةٍ} .

ومن قال إنها خبر من الله (عز وجل) عن نفسه (جلت عظمته) وقف على: {تَحْزَنُونَ} .

وقرأ يحيى بن يَعْمَر:"أُدْخِلُوا الجَنَّة"، على ما لم يسلم فاعله بكسر الخاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت