ونحن العادلون إذا حكمنا … ونحن المشفقون على الرَّعيهْ ونحن المنصفون إذا دعينا … إلى طعْن الرِّماح السَّمهريّه ونحن الغالبون إذا حملنا … على الخيل الجيادِ الأعوجيهِ ونحن الموقدونِ لكل حربٍ … ونصلاها بأفئدةٍ جريهْ ملأنا الأرض خوفًا من سطانا … وهابتنا الملوك الكسرويه سلُوا عنا دِيارَ الشَّام طَرًّا … وفرسانَ الملوكِ القَيْصَريّه أنا العَبدُ الذي بدِيار عبْسٍ … رَبيتُ بعزَّةِ النَّفسِ الأَبيّه سلوا النُّعمانَ عنّي يوْم جاءَتْ … فوارس عصبة النار الحميهْ أقمت بصارمي سوق المنايا … ونلتُ بذابلي الرُّتَبَ العليَّه