إن تلق بلوى فصابرٌ أنفٌ … وإن تلاق النعمى فلا فرح
ماضٍ إذا العيس أنسفت وونت … في لَوْنِ داجٍ كأنَّه مِسَحُ
تصبح عن غب ماأضر بها … والعيس خوصٌ بالقوم تجتنح
يرمي بعيني أقنى على شرفٍ … لم يؤذه عائرٌ ولا لحح
يبينُ فيه عِتْقُ الأعاصي كما … يَبينُ يَوْمًا للناظرِ الصُّبُحُ
وآل أبي العاص أهل مأثرةٍ … غُرٌّ عِتاقٌ بالخير قد نفحوا
خير قريشٍ هم أفاضلها … في الجد جدٌ وإن هم مزحوا
أرحبها أذرعًا وأصبرها … صبرًا إذا القومُ في الوغى كَلَحوا
أما قريشٌ فأنت وارثها … تكفُّ مِنْ شَغْبِهِمْ إذا طَمَحوا
حفظت ماضيعوا وزندهم … أوريت إذا أصلدوا وقد قدحوا