متى تَفُتْهُ في الشدِّ خائفةً … يدنه منها صلادمٌ وقح
صَرَفْتُ عنها والطيرُ جارِيَةٌ … ولست ممن يعوقه السنح
تحمِلُ كُوري وجناءُ مُجْفَرةٌ … قنواء عرفاء جسرةٌ سرح
أجد أمونٌ كالقبر هامتها … ذات هبابٍ في لحيها سجح
وفي يَدَيْها من بَغِيها عُسُرٌ … والرجل فيها من خلفه روح
بها ندوب الأنساع داميةٌ … يَلوحُ من حَزِّها بِها وَضَحُ
حز سقاةٍ حجاج غامضةٍ … منها على كل جانبٍ متحوا
لاشيء أنجى منها وقد ضمرت … من بعد بدنٍ إذ بلها الرشح