قلتُ: أنيخوا فعاجوا من أَزِمَّتَها … فكلُّهْم عند أيْديهنَّ مُنْجدِلُ
ناموا قليلًا غِشاشًا ثم أفْزَعَهُمْ … وردٌ يسرق توالي الليل مقتبل
شَدّوا نُسوعَ المطايا وهْي جائِلَةٌ … بعد الضفور سراعًا ثمت ارتحلوا
يَنْوون مَسْلَمَةَ الفَيّاضَ نائلُهُ … وكعبه في يفاع المجد معتدل
صلب القناة ربا والحزم شيمته … فليْسَ في أَمْرِهِ وَهْنٌ ولا هَزَلُ
قضاؤهُ مستقيمٌ غيرُ ذي عِوَجٍ … فليْسَ في حُكْمِهِ حَيْفٌ ولا مَيَلُ
وأنتَ حِرْزُ بني مروانَ كلِّهُمُ … أنتَ لهمْ ولِمنْ يعروهُمُ جَبَلُ
نَمَتْكَ مِن عبدِ شمْسٍ خيرُهم حَسَبًا … إذا الكرامُ إلى أحْسابهم حَصَلوا
ذَوو جُدودٍ إذا ما نُوضِلَتْ نَضَلتْ … إنَّ الجُدودَ تلاقى ثم تَنْتَضِلُ
القائل الفصل والميمون طائره … فليسَ في قولِهِ هَذْرٌ ولا خَطَلُ