وترى الخيل لدى أبياتهم … كلَّ جرداءَ وساجيٍّ هَمِشْ
ليس في الألوان منها هُجنةٌ … بَلَقُ الغُثْرِ ولا عَيْبُ بَرَشْ
يتجاوبْنَ صهيلًا في الدُّجى … أَرِناتٍ بين صلصالٍ وجُشْ
فَبِها يحوونَ أموالَ العِدا … ويصيدون عليها كل وحش
دميت أكفالها من طعنهم … بالردينيات والخيل النجش
وهمف يالحرب لما زاحفوا … بَيْنَ خَيْلَيْنِ بزحفٍ منتغِشْ
نُنْهِلُ الخطِّيَ مِنْ أعدائِنا … ثُمَّ نفري الهامَ إن لمْ نَفْترِش