وأنت تحيي فثامًا بعدما همدت … إحياءَ بِصَوبٍ نَفْسَ حُلْبوبٍ
وأنت خيرُهُمُ يومًا لمُخْتَبَطٍ … وأجودُ الناس جُودًا عند تَنْجيب
وجَحْفَلٍ لَجِبٍ جَمٍّ صواهِلُهُ … عَوْدٍ يُجِدُّ مُتونَ السَّهلِ واللُّوبِ
تَرى السَّماحيجَ فيها وهي مُسْنِفَةٌ … وكل فحلٍ طوال الشخص يعبوب
يحملن بزة أبطالٍ إذا ركبوا … بِكلِّ مُطَّرِدٍ صَدْقِ الأَنابيبِ
تردي بشعثٍ إذا ابتلت رحائلها … بكل فجًّ من الأعداء مرهوب
إن سكنوها وشدوا من أعنتها … أَخَذْن بالقومِ في حُضْرٍ وتَقْريبِ