فأيَّمتُ نسوانًا وأيتمتُ إلدةًْ … وعدتُ كما أبداتُ والليلُ أليلُ
وأصبحَ عنِّى بالغيمصاء جالسًا ْ … فريقانٍ: مسئولٌ، وآخرُ يسألُ
فَقَالُوا: لَقَدْ هَرَّتْ بِلَيْلٍ كِلاَبُنَا … فقلنا أذئبٌ عسَّ أم عسَّ فرعلُ
فلم تكُ إلاَّ نبأةٌ ثم هومتْْ … فَقُلْنَا: قَطَاةٌ رِيعَ أمْ رِيعَ أجْدَلُ
فَإِنْ يَكُ مِنْ جِنٍّ لأَبْرَحُ طارِقا … وإنْ يكُ إنسًا ماكها الإنسُ تفعلُ
وَيَومٍ مِنَ الشِّعْرَى يَذُوبُ لُعَابُهُ … أفاعيهِ في رمضائِهِ تتململُ
نصبتُ لهُ وجهي ولاكن دونهُْ … ولا سِتْرَ إلاّ الأتْحَمِيُّ المُرَعْبَلُ
وَضافٍ إذا طارَتْ له الرِّيحُ طَيَّرَتْ … لبائِدَ عن أعْطَافِهِ ماتُرَجَّلُ
بَعِيدٌ بِمَسِّ الدُّهْنِ والفَلْيِ عَهْدُهُ … لهُ عبسٌ عافٍ من الغسلِ محولُْ
وَخَرْقٍ كظَهْرِ التُّرْسِ قَفْرٍ قَطَعْتُهُ … بعاملتينِ ظهرهُ ليسَ يعملُ