تنافر ثم ترجع بعد وهن … رجوع القوس ترمح بالسهام خُطوبٌ لا أُجِمّ لهَا جَوَادي … وعزم لا أحط له لثامي رَأيْتُ المَوْتَ يَبلُغُ كُلّ نَفْسٍ … على بعدِ المسافةِ والمرام سَوَاءٌ إنْ شَدَدْتُ لَهُ حَزِيمي … زِماعًا ، أوْ حَلَلتُ لَهُ حِزَامي عَزَاءَكَ ما استَطَعتَ ، فكلُّ حزْنٍ … يَؤولُ بِهِ الغُلُوّ إلى الأثَامِ وَعُمْرُ المَرْءِ يَنْقُصُ كلّ يوْمٍ … وَلا عُمْرٌ يَقَرّ عَلى التّمَامِ وَمَا تُنجي الدّموعُ مِنَ المَنَايَا … فترسلها بأربعةِ سجام وكنّا عند مختلف اللّيالي … وكرّ الدّهرُ عامًا بعد عام إذا أخذ الرّدى منّا رجعنا … إلى صَبرٍ يُشَرِّدُ بالغَرَامِ وَكَانَ الصّبرُ يَقبِضُ كلَّ وَجدٍ … كمَا قَبَضَ الصّباحُ مِنَ الظّلامِ