وَفي حُسنِ العَزَاءِ لَنَا مُجِيرٌ … يخلصّنا من الكُرب العظام أساكنة الترابٍ وكل حيّ … جَدِيرٌ أنْ يُغَيَّبَ في الرِّجَامِ تَقَنّصَكِ الرّدى عَرَضًا وَأمسَى … يُجَاذِبُكِ المَسِيرَ عَنِ المُقَامِ وَلَجْلَجَ مَنْ نَعَاكِ ، وَكلُّ ناعٍ … يجمجمُ أو يلجلج في الكلام وكل حشىً عليك كأنّ فيه … سنان الرمح أو طرف الحسام أيا قبرًا تقسم كل صبر … وقلقل عبرة المقل الدوامي أقَامَتْ فيكَ ، مَاجدَةٌ حَصَانٌ … كَمَاءِ المُزْنِ مِنْ بِيضِ الخِيامِ تطرقك النسيم من الخزامى … وَدَرّتْ فِيكَ أنْوَاءُ الغَمَامِ وأصبحت الشّفاه عليك فوضى … تَهَافتُ بالتّحِيّةِ وَالسّلامِ فَمَا بَكَتِ الحَمَامُ عَلَيكَ إلاّ … كما غنتك أصوات الحمام