أؤم بها من الأعياص ملكًا … أَغَرَّ كأنَّ غرّتَهُ ضِياءُ
لأسمع من غريب الشعر غرًا … وأُثني حَيْثُ يُنتضلُ الثَّناءُ
يزيدَ الخَيْرِ وهو يزيدُ خيرًا … وينمي كُلَّما ابتُغِيَ النماءُ
ويَلْبَسُ حُلّةً أَعْذَرْتُ فيها … عليهِ فوق مِئْزره الرِّداءُ
إلى الشُمِّ الشَّمارِخ مِنْ قُريْشٍ … تجَوَّبَ عن ذوائبها العَماءُ
قريشٌ تبتني المعروف قدمًا … وليس كما بنيت لها بناء
فَضَضْتَ كتائبَ الأزديِّ فَضًّا … بكبشِكَ وهو بُغيتُه اللقاءُ
وعادتُهُ إذا لاقى كِباشًا … فَناطَحهُنَّ قتلٌ واحتواءُ
يفلِّقُ بالسيوفِ شَرَنْبثاتٍ … ويَجْسُرُ كلّما اختُضِبَ اللواءُ