فأقلعَ والشَّمالُ تحنُّ فيهِ … بكلٍّ قَرارةٍ منها إضاءُ
فأعْقبَ بقلُهُ نَوْرًا تؤامًا … كَلَوْنِ الرَّقمِ حَطَّ به الفِلاءُ
ونور البخترية والخزامى … وحنوته لبهجتها بهاء
فقد جُنَّت كواكبُهُ جُنونًا … لها صبحٌ إذا ارتفع الضحاء
إذا اغتبقت من الأنداء طلا … فإن صبوحها منها رواء
فأوْحشَ رَبْعُها وعفت رِياضٌ … تولَّدُ في كواكِبها الظِّباءُ
بِها سُفْعٌ مُوَلَّعَةٌ هِجانٌ … هواملُ لا تطرِّدُها الضِراءُ
كأن جلودها إذ بان عنها … نَسيلُ الصيف بالصيف المُلاءُ