لهن جآذر نعست، فنامت … عَواقدُ في سوالِفِها انثناءُ
وعاناتٌ يطردها فحولٌ … نَواشطُ في أَياطِلِها انطواءُ
تَرومُ حِيالها وتصُدُّ عنها … لواقحُ مِنْ صَعابتها الإباءُ
فكلُّ هَجَنَّعٍ تحنو إليهِ … نقانقُ في بلاعِمِها الْتِواءُ
كأنَّ ظهورَها حُزَمٌ أنابَتْ … بِها أُصُلًا إلى الحيِّ الإماءُ
فعُجْتُ على الرسومِ فشوّقتني … ولم يكُ في الرسوم لنا جَداءُ
فناجيت الرسوم فلم تجبني … وقد ناديت لو نفع النداء
ودويً يصيح بها صداها … كَأَنَّ صِياحَهُ فيها مُكاءُ
تفجع هامها والبوم أصلًا … كما صرخت على الميت النساء