أعطاني الظنّ فيه ... يخرا كثيرا ومميرا
به تعوّدت شرعا ... من ردّه الكور حورا
فأسرع الخير نحوي ... سيرا حثيثا فسيرا
وقال أيضا:
ليس يدري ما هو الأمر سوى ... من هو الآن على صورته
فإذا تبصره تعلمه ... للذي يعلم من صورته
إنما يبصره في ملكه ... مثله يمشي على سيرته
وقال أيضا:
لله فينا ما سكن ... وما توارى واستكن
فإنه سبحانه ... لقلبنا نعم السكن
فلا تقولوا ما له ... فإنما القلب سكن
ولا تكونوا كالذي ... غلا لجهل فامتحن
غلوّ اهل الرفض في ... أمر الحسين والحسن
الشكر لله الذي ... أسمعني كلّ حسن
في كلّ بشرى قال لي ... إنك عبد مؤتمن
على الذي أعطيته ... من كلّ سرّ في السنن
فقل كما قال الذي ... يقوله من قد أمن
الحمد لله الذي ... أذهب عن قلبي الحزن
وقال أيضا:
إذا نظرت عيني فأنت الذي ترى ... وإن سمعت أذني فلست سوى سمعي
وإنّ قوايا كلها ومحلها ... وجودك يا سرّي كما جاء في الشرع
ولا حكم من طبع إذا ما تكونه ... فإن كنته كان التحكم للطبع
إذا كنت عيني حين أبصركم بكم ... فقد أمنت عيناي من علة الصدع
إذا فرّقت اسماؤه عين صورتي ... على صورتي فيه أحن إلى الجمع
فاحمده حمد المحامد كلها ... وأشكره في حالة الضرّ والنفع
وارقب أحوالي إذا كان عينها ... واشهده في صورة الوهب والمنع
يعني الشيعة الغالية الذين بالغوا في أمر الحسن والحسين ابن الإمام علي، فخرجوا عن حد الاعتدال.
السر: لطيفة مودعة في القلب كالروح في البدن، ونور روحاني هو آلة النفس.