إن الحديث على ما قد تخيله ... وقد تحكم فيه الغيّ والرشد
سبحانه وتعالى أن تراه على ... ما قد رأى نفسه فإنه الأحد
والواحد الحقّ لا غير يشفعه ... والغير ما ثم فاستره إذا يرد
لو كان لي نظر في ما نظرت ... عيني إليه به ما ضمني البلد
هو الأمين الذي آلى به قسما ... في حق من لم يكن لكونه أمد
لو انتفى الأزل المعلوم عنه كما ... عنه انتفى إذ نفاه الحال والبلد
وقال أيضا من نظم التوشيح:
مطلع إنّ الذي سمت به الأرواح ... إلى الحقّ راح
دور ما زلت أشتكي ألم الصدّ
إن متّ من يكون له بعدي
وعندي منه ذاك الذي عندي
بالله جد يا فالق الإصباح ... إذا الشوق باح
دور من ذبت فيه من شدة الوجد
لقد قررت عينا به وحدي
وبحت بالغرام عسى يجدي
عند الذي يجود بالأفراح ... من أهل السماح
دور إن الذي لديّ من الكرب
وما ألاقى من ألم الحبّ
لقد قضيت من حبه نحبي
يا صاح هل رأيت من ارتاح ... من غير ارتياح
دور لما ورثت في حاله موسى
الأزل: القدام. ولا يوصف بالأزلية غير الله تعالى.
وجاء بعده المهتدي عيسى
فقال هل عليل هنا يوسى
بنفخنا أنارت الأشباح ... من قيد السراح
دور لما رأيت مالك تعذيبي
سالت منه عن مالك الذيب
سؤال ناقص الحظ مكروب
صل يا منى المتيم من راح ... مقصوص الجناح
وقال أيضا: