فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29474 من 66522

لو أراد الأمر أن يخرجه ... لم يكن يمكن هذا من يدي

لي منه الشرب ما دام وما ... دمت ما عندي لشربي منه ري

لست أدري إننى عبد هوى ... إذ تجلى لي في شكل رشي

فتغزلت وما أضمره ... وبدا يغشى سناه ناظري

وقال أيضا:

إذا ما ذكرت الله بالذكر نفسه ... فما هو مذكور ولا أنا ذاكر

وذاك أتمّ الذكر في كلّ ذاكر ... إذا أنت لم تعلمه ما أنت خابر

فكن عين ذكر الذكر لا تك ذاكرا ... بوجه سوى هذا فإنك ظاهر

وكن واحدا من كلّ وجه تفز به ... وتجهلك الأعداد واللثر حاضر

فمن شاء فليثبت ومن شاء فليزل ... فهذا الذي ساقت إليه المقادر

إذا أنت لم تدر الذي أنا قائل ... به في جناب الحقّ ما أنت تاجر

لو أنك بالنعت الذي قلته تكن ... عليه لما دارت عليك الدوائر

فبرّك لم يتفق ومالك راسخ ... وريحك لم يحصل وحدّك غامر

خليلي ما للريح يأتي جنوبها ... قبولا ويقصيني الحدود العواثر

وإني من أهل البيت ما أنا بائن ... ولا أنا حدّاد ولا أنا زافر

فلست أبالي من رياح تقلبت ... عليّ مجاريها فإني آمر

عن الأمر بالأمر الذي لا بضدّه ... سهام الأعادي يوم تبلى السرائر

تبارك من شخص عن الحقّ ثابت ... ومالك من أيد ومالك ناصر

وما علمت منك الأقارب والعدى ... إذا كنت صبارا بمن أنت صابر

يقولون إن الصدع للرجع لازم ... وقد صدعوا لكنهم لم يثابروا

على ما لنور الشمس في ذاك من جدى ... ولولاه ما جاءتك سحب مواطر

وقال أيضا:

تبارك الله ما في اليأس من باس ... والناس ليس لهم فضل على الناس

السنا: النور.

الذّكر: هو الخروج من ميدان الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الخوف أو لكثرة الحب.

ظاهر العلم: عبارة عن أعيان الممكنات.

إشارة إلى قوله تعالى: {يَوْمَ تُبْلَى السَّرََائِرُ} سورة الطارق، آية: ، والمراد يوم البعث، وتبلى السرائر أي تخرج مخباتها وتظهر وهو كل ما استسره الإنسان من خير أو شر وأضمره من إيمان أو كفر.

الأيد: القوة.

الرّجع: المطر بعد المطر، ونبات الربيع. الصّدع: الشّق، ونبات الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت