قمْ بي وَ بالمرضى فجودكَ عارضٌ … ما زالتِ المرضى إليهِ عيابا
فلقدْ جعلتكَ في الخطوبِ وسيلتي … إنْ نابني زمنٌ قرعتُ البابا
قلْ أنتَ في الدارينِ منا لا تخفْ … منْ بعدها يا صاحبَ النيابا
أنتَ الذي نرجو الجنانَ بجاههِ … و نجاورُ الولدانَ والأترابا
مني السلامُ على المقيمِ بطيبةٍ … منْ طابَ منْ خبثِ العيوبِ فطابا
و حمى َ حمى َ الإسلامِ واتبعَ الهدى … و تجنبَ الأزلامَ والأنصابا
و دعا إلى الدينِ الحنيفِ بسيفهِ … فغدتْ رؤوسُ المشركينَ جوابا
منْ بعدِ ما جحدوا جلالةَ قدره … سفهًا وقالوا ساحرًا كذابا
فسلِ المشاهدَ والثغورَ منْ الذي … هزمَ الجيوشَ وشتتَ الأحزابا
و منِ الذي طمسَ الضلالَ بسيفهِ … و أعادَ عامرها المنيعَ خرابا