مطلع حاز مجدا سنيا ... من غدا لله برّا تقيّا
دور بقديم العناية
لرجال الولايه
لاح نور الهدايه
لاح شيّا فشيّا ... حين خرّوا سجّدا وبكيا
دور يا منير القلوب
بشموس الغيوب
نفحات الحبيب
تتوالى عليّا ... فيريني الحقّ طلق المحيّا
دور زلزلت أرض حسّي
وفنى عين نفسي
وبدا نور شمسي
وغدا الروح حيّا ... للكبير المتعالي نجيّا
دور في الفنا عن فنائي
يبدو سرّ الردآء
ذو السّنا والسّناء
صمدا سرمديّا ... عن جميع الخلق أضحى غنيا
دور من لصبّ كئيب
مستهام غريب
يدعى شمس القلوب
واحد بين ذيّا ... قلت مني أخبروني عليا
وقال أيضا:
سبحان من يعلم لا يعلم ... كما أنا أعلم لا أعلم
فلا تقل من بعد ذا إنه ... بما أنا فيه به أعلم
لأنني لا علم لي بالذي ... يعلمه منّي فلا أعلم
فإن يكن في العلم فضل بنا ... صح الذي قال هو الأعلم
لذاك أبدى حرف حتى إذا ... نعلم أمرا لم نكن نعلم
فهو على الوجهين علامة ... الحادث المنصوص والأقدم
فيحدث النسبة من كوننا ... لأجل ذا الواقع لا يعلم
كرحمة الصحو إذا أقبلت ... وبعد ذا أعقبها الصيلم
فالشيء يمتاز بآثاره ... والحكم في القابل لا يعلم
حتى يرى في عينه ظاهرا ... وعنده يحكم من يحكم
بأنه الواقع في كونه ... ولم يكن من قبل ذا يفهم
السنا: ضوء البرق، أو الضوء عموما.
السرمدي: الذي لا أول له ولا آخر. والصّمد: الذي لا يحتاج إلى أحد وجمع المخلوقات تحتاج إليه وهو الله تعالى.
الصّب: المشتاق.
الصيلم: الأمر الشديد.