وألبستني النُّعمى التي غيرتْ أخي … عَليّ ، فأمْسَى نازِحَ الدّارِ ، أجنَبَا
فَلا فُزْتُ منْ مَرّ اللّيَالي بَرَاحَةٍ ، … إذا أنا لم أصبحْ بشكركَ متعبَا
على أنّ أفوافَ القوافي ضوامنٌ … لشكرِكَ ما أبدَى دُجَى اللّيلِ كَوْكَبا
ثناءٌ تقصّى الأرضَ نجدًا وغائرًا ، … وسارت به الركبانُ شرقًا ومغربَا