الصفحة 25208 من 66522

البحر:

بسيط تام بُشراكَ قَدْ ظَفِرَ الرَّاعي بِما ارْتادا … وَبَثَّ في جَنَباتِ الرَّوضِ أَذوادا

فَاسْتَبْدَلَتْ بِمُجاجِ الغَيْمِ أَذنِبَةً … مِنْ ماءِ لِيْنَةَ لا يُخْلِفْنَ وُرّادا

يُروي بِعَقْوتِهِ العَبْسيُّ جِيرَتَهُ … إذا الفَزارِيُّ عَنْ أَحواضِهِ ذادا

أَوْرَدْتُهُ العِيْسَ ، وَالظَّلْماءُ وارِسَةٌ … يَحمِلْنَ مِن سَرَواتِ العُرْبِ أَمْجادا

فَما حُرِمْنَ بِهِ وَالمَاءُ مُقْتَسَمٌ … رِيًَا ، وَلا مُنِعَتْ رُكْبانُها الزّادا

بِحَيثُ تَمري أَفاوِيقَ الغَمامِ صَبًا … إذا أَبَسَّتْ بِشُؤْبوبِ الحَيا جادا

كَمْ قَعْقَعَتْ لانتجاعِ الغَيْثِ مِنْ عَمَدٍ … أَرْسَتْ لَهنَّ جَواري الحَيِّ أَوتادا

بِيضٌ سَلَبْنَ المَها لحْظًا تُمَرِّضُهُ … ثُمَّ اسْتَعَرْنَ مِنَ الغِزلانِ أَجيادا

مِنْهُنَّ ليلى ، وَلا أَبغي بِها بَدَلًا … تَجْزِي المُحِبِّينَ بالتَّقْرِيبِ إِبْعادا

إِنِّي لأَذْكُرُها بِالظَّبْيِ مُلْتَفِتًا … وَالشَّمسِ طالِعةً ، والغُصْنِ مَيَّادا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت