الصفحة 23208 من 66522

البحر:

تذكرت مصرًا والاخلاء والدهرا … سقى الله ذاك السفح والناس والعصرا

وقالت ظنوني في الشآم ادعُ لذةً … فقال لها ماضي الزمان اهبطوا مصرا

تقول أناسٌ ان جلق جنةٌ … فما بال أحشاء الغريب بها حرى

بروحي فتان اللواحظ أغيد … شديد التجني ما أضرّ وما أضرى

من الغيد يحمي لحظُ عينيه ثغره … ولم أر سيفًا وحده قد حمى ثغرا

تثنى قضيبًا فاح مسكًا رنا طلًا … سطا أسدًا غنى حمامًا بدا بدرا

وصيرني الواشون حتى حذرتهم … فها أنا مقتولٌ على حبه صبرا

أحاكي حباب البابليّ وتغره … بدمعي واللفظ الجماليّ والدرا

رئيس محا وزرَ الزمان بجوده … وشدّ لأبناء الرجا مئزرًا إزرا

اذا ما رأيت الدهر يلهب تارة … فقل يا لابراهيم تأمن به الدهرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت