فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28481 من 66522

البحر:

المدح:

إلى القائل الفَعَّالِ عَلْقَمةَ النَّدَى … رَحَلْتُ قَلُوصِي تَجْتَوِيها المَنَاهِلُ

إلى ماجدِ الآباء فرعٍ عثمثمٍ … له عطنٌ يوم التّفاضلِ آهل

و ما كان بيني لو لقيتك سالمًا … و بين الغنى إلاّ ليالٍ قلائل

لعمري لنعم المرءُ من آل جعفرٍ … بِحَوْرَانَ أَمْسَى أعْلَقَتْهُ الحبائلُ

لَقَدْ غَادَرَتْ حزْمًا وبِرًّا ونائلًا … و لُبًَّا أصِيلًا خالَفَتْهُ المَجاهلُ

و قدرًا إذا ما أنفضَ القومُ أوفضتْ … إلى نارها مشيًا إليها الأراملُ

لعمري لنعم المرءُ لا واهنُ القوى … و لا هُوَ لِلْمَوْلَى على الدَّهْرِ خَاذِلُ

لعمري لنعم المرءُ إنْ عيَّ قائلُ … عن القيل أو دنّى عن الفعل فاعلُ

لعمري لنعم المرءُ لا متهاونٌ … عن السُّورَةِ العُلْيا ولا مُتَخَاذِلُ

يداك خليح البحر إحداهما دمٌ … و إحداهما جودٌ يفيضُ ونائلُ

فإنْ تَحْيَ لا أَمْلَلْ حَيَاتي وإنْ تَمَّتْ … فما في حياتي بَعْدَ مَوْتك طائِلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت