ص البحر:
غِضابٌ كأنّي في بياضِ أكُفّهِمْ … ألا رُبّما لمْ تَسْتَطِعْني اللّهازِمُ
ونبيتُ تيمَ اللاتِ تنذرُ مهجتي … وفيها هِلالٌ طالِعٌ ومُزاحِمُ
لنا حمةٌ من يختلس بعضَ سمها … من الناسِ يعفر كفهُ وهو نادمٌ
ويَعْترِفُ البَكْرِيُّ ما دامتِ العصا … لذي العز والبكري ما اسطاعَ ظالمُ
تَدارَكَ مَفْرُوقًا بَنو عَمّ أُمّهِ … وقَدْ حَجَنَتْهُ والهِجانُ الأراقِمُ