إنَّي لَعَمْرُو الذي يَسْرِي لِكَعْبَتِهِ … عُظْمُ الحَجِيج لميقاتٍ يُوافيها
لقد تداركني منهُ ولا حمني … سيبٌ كسا أعظمًا قد لاحَ عاريها
فليجزهِ الله خيرًا من أخي ثقةٍ … وليهدهِ بهدى الخيرات هاديها
المُخْلِفُ الألفَ بَعْدَ الألفِ تُتْلِفُها … والواهبُ المائةَ المِعْكَاءَ راعيها
قومٌ نموا في بني سعدٍ وذروتها … يَوْمًا إذا عُدَّ مِنْ سَعْدٍ مَسَاعِيها
للهِ درُّهمُ قومًا ذوي حسبِ … يَوْمًا إذا جُلْبَةٌ حَلَّتْ مَرَاسِيها
أهْلُ الحِفَاظِ إذا ما أَزْمَةٌ أَزَمَتْ … بالناس حاضرهم منها وباديها
و المُوثِقُون لجارِ البيْت إنْ عَقَدُوا … و مِنْهُمُ سابِقُ الجُلَّى ودَاعِيها
و المُشْعِلُونَ ضِرامَ الحرب إنْ لَقِحَتْ … يَوْمًا إذا ازْوَرَّ عنها مَنْ يُعَاليها
يَمْشُونَ في نَسْجِ دَاوُدٍ مُضَاعَفَةٍ … بزلٍ طلى أدمها بالزِّفت طاليها