البحر:
وافر تام عرفتُ منازلًا من آل هندٍ … عفت بعد المؤبَّل والشّويِّ
تقادم عَهْدُها وجَرَى عليها … سَفِيٌّ للرِّياح عَلَى سَفِيِّ
تراها بعد دعسِ الحيِّ فيها … كحاشية الرّداء الحميريِّ
أكلَّ الناس تكتمُ حبَّ هندٍ … و ما تُخْفِي بِذَلِكَ مِنْ خَفِيِّ
غذيَّة بين أبواب ودورٍ … سقاها بَرْدُ رائحةِ العَشِيِّ
منعّمةٌ تصونُ إليك منها … كَصَوْنِكَ مِنْ رِداءٍ شَرْعَبِيّ