نَفَيْتَ الجِعَادَ الغُرَّ عن حرِّ دارِهمْ … فلم يبق إلاّ حيّةٌ أنت قاتلهْ
و كمْ من حصانٍ ذاتِ بعلٍ تركتها … إذا الليلُ أدجى لم تجدْ من تباعلهْ
و ذي عَجَزٍ في الدّارِ وَسَّعْتَ دارَه … و ذي سَعَةٍ في دارِهِ أنت ناقِلُهْ
و إني لأَرْجُوهُ وإنْ كان نائِيًا … رَجاءَ الرَّبِيعِ أَنْبَتَ البَقْلَ وابِلُهْ
لِزُغْبٍ كأولادِ القَطَا رَاثَ خَلْفُها … على عاجزات النّهض حمرٍ حواصله