يُثِيرَانِ جَوْنًا ذا ظِلالٍ كَأَنَّهُ … جَدِيدُ نِقاعٍ هَيَّجَتْهُ المَعَاوِلُ
إلى القائل الفَعَّالِ عَلْقَمةَ النَّدَى … رَحَلْتُ قَلُوصِي تَجْتَوِيها المَنَاهِلُ
إلى ماجدِ الآباء فرعٍ عثمثمٍ … له عطنٌ يوم التّفاضلِ آهل
و ما كان بيني لو لقيتك سالمًا … و بين الغنى إلاّ ليالٍ قلائل
لعمري لنعم المرءُ من آل جعفرٍ … بِحَوْرَانَ أَمْسَى أعْلَقَتْهُ الحبائلُ
لَقَدْ غَادَرَتْ حزْمًا وبِرًّا ونائلًا … و لُبًَّا أصِيلًا خالَفَتْهُ المَجاهلُ
و قدرًا إذا ما أنفضَ القومُ أوفضتْ … إلى نارها مشيًا إليها الأراملُ
لعمري لنعم المرءُ لا واهنُ القوى … و لا هُوَ لِلْمَوْلَى على الدَّهْرِ خَاذِلُ
لعمري لنعم المرءُ إنْ عيَّ قائلُ … عن القيل أو دنّى عن الفعل فاعلُ
لعمري لنعم المرءُ لا متهاونٌ … عن السُّورَةِ العُلْيا ولا مُتَخَاذِلُ